الوثيقة التي سطرت بداية المشاهدات لجسم طائر مجهول الهوية في العالم

What Was The World's Earliest Documented UFO Sighting إن الأجسام الطائرة مجهولة الهوية حقيقية. بالطبع هي كذلك، مئات من الناس قاموا برؤية أشياء غامضة في السماء في كل وقت. لكن البعض منهم نظر إليه على أنه من القلة الأكثر غرابة للأطوار ليقوم بتمثيل شيء غامض وخاص بالكائنات الفضائية.  على أي حال، فقد تم الإبلاغ عن مشاهدات لتلك الفقاعات والأضواء السابحة في الفضاء لسنوات، وفي الوقت الحالي كشف مؤرخ أنه قام بنزع الغطاء عن ما يمكن أن يكون أول مشاهدة موثقة لجسم طائر مجهول الهوية على الإطلاق والتي وثقت في مدينة هال في إنجلترا عام 1801.  على الرغم من أن أول صورة لجسم طائر مجهول الهوية التقطت من قمة جبل واشنطن في نيو هامبشاير عام 1870، فان المشاهدات لهذه الأجسام الغامضة من الممكن أن تكون قد امتدت في الزمن إلى ما هو أقدم من ذلك عن طريق القليل من الأدلة المكتوبة فقط.  المؤلف والمؤرخ مايك كوفل اطلع وقرأ بتمعن أرشيف الصُحف منذ بدايات القرن التاسع عشر واكتشف وصف مكتوب في جريدة « the Northampton Mercury» عن جرم سماوي ضخم وشبيه بالقمر ظهر فوق المدينة حوالي الساعة الواحدة ليلاً في الحادي عشر من تموز عام 1801، وقد كان مصحوباً بضوءٍ ازرق غريب.  كان لهذا القمر الضخم أيضا شريط أسود يتوالى عبره. وفقا لصحيفة ميرور، قال التقرير :  «بدا بعد ذلك أن الجسم يشكل نفسه في سبع أقمار صغيرة مختلفة أو كراتٍ من النار والتي اختفت لما يقارب عدة ثواني. ظهورها من جديد كان رائعاً على قدم المساواة، في البداية أظهرت نفسها مثل وجه القمر، وبعد ذلك ظهرت في خمس كرات دائرية وفي النهاية بدت مثل عدة نجوم صغيرة تلاشت تدريجياً تاركةً وراءها غلافاً جوياً مضاءً بشكلٍ مذهلٍ».  قامت صحيفة محلية أخرى «the Chester Chronicle» بوصف الضوء الأزرق الغريب المنبعث من الجسم ولكن بعد الصحيفة الأولى بأسبوع في السابع عشر من تموز.  ولكنه من غير الواضح ما إذا كان قد حدث مشاهدات أقدم من هذه لأجسام طائرة مجهولة، من المحتمل أن سجلاتها لم تفحص بعد. في الواقع، وفقا لصحيفة التايم، من الممكن العثور على أقدم مشاهدة لهذه الأجسام في التاريخ المسجل في المجلدات الصينية العائدة إلى القرن الرابع والتي تدّعي أن قارباً قمرياً كان يقوم بالتحليق فوق البلاد كل 12 سنة.  «هناك العديد من الرسومات التي تظهر أشياء تحلق في الفضاء منذ عصور الكتاب المقدس، ولكن كل ذلك لا يزال مفتوحاً أمام التفسيرات إن كان ذلك دليلاً حقيقياً أم لا»  – السيد كوفل لصحيفة الميرور.  نحن لسنا على يقين أن تقريراً مكتوباً عن ضوء غريب في السماء هو دليل قاطع يستدل به ليكون جسم طائر غريب تابع للفضائيين. ومن المخيب للآمال أن وصف الجسم الطائر الشبيه بالقمر يبدو نوعاً ما مثل نجمة الموت ( سلاح خيالي بُنيته ضخمة و متنقل عبر المجرات ظهر في حرب النجوم). في نهاية المطاف ربما جاء هذا الجسم من مجرة بعيدة جداً.  ترجمة :رند فتوح.  مراجعة: بسام أبو غزالة.
إن الأجسام الطائرة مجهولة الهوية حقيقية. بالطبع هي كذلك، مئات من الناس قاموا برؤية أشياء غامضة في السماء في كل وقت. لكن البعض منهم نظر إليه على أنه من القلة الأكثر غرابة للأطوار ليقوم بتمثيل شيء غامض وخاص بالكائنات الفضائية.

على أي حال، فقد تم الإبلاغ عن مشاهدات لتلك الفقاعات والأضواء السابحة في الفضاء لسنوات، وفي الوقت الحالي كشف مؤرخ أنه قام بنزع الغطاء عن ما يمكن أن يكون أول مشاهدة موثقة لجسم طائر مجهول الهوية على الإطلاق والتي وثقت في مدينة هال في إنجلترا عام 1801.

على الرغم من أن أول صورة لجسم طائر مجهول الهوية التقطت من قمة جبل واشنطن في نيو هامبشاير عام 1870، فان المشاهدات لهذه الأجسام الغامضة من الممكن أن تكون قد امتدت في الزمن إلى ما هو أقدم من ذلك عن طريق القليل من الأدلة المكتوبة فقط.

المؤلف والمؤرخ مايك كوفل اطلع وقرأ بتمعن أرشيف الصُحف منذ بدايات القرن التاسع عشر واكتشف وصف مكتوب في جريدة « the Northampton Mercury» عن جرم سماوي ضخم وشبيه بالقمر ظهر فوق المدينة حوالي الساعة الواحدة ليلاً في الحادي عشر من تموز عام 1801، وقد كان مصحوباً بضوءٍ ازرق غريب.

كان لهذا القمر الضخم أيضا شريط أسود يتوالى عبره. وفقا لصحيفة ميرور، قال التقرير :

«بدا بعد ذلك أن الجسم يشكل نفسه في سبع أقمار صغيرة مختلفة أو كراتٍ من النار والتي اختفت لما يقارب عدة ثواني. ظهورها من جديد كان رائعاً على قدم المساواة، في البداية أظهرت نفسها مثل وجه القمر، وبعد ذلك ظهرت في خمس كرات دائرية وفي النهاية بدت مثل عدة نجوم صغيرة تلاشت تدريجياً تاركةً وراءها غلافاً جوياً مضاءً بشكلٍ مذهلٍ».

قامت صحيفة محلية أخرى «the Chester Chronicle» بوصف الضوء الأزرق الغريب المنبعث من الجسم ولكن بعد الصحيفة الأولى بأسبوع في السابع عشر من تموز.

ولكنه من غير الواضح ما إذا كان قد حدث مشاهدات أقدم من هذه لأجسام طائرة مجهولة، من المحتمل أن سجلاتها لم تفحص بعد. في الواقع، وفقا لصحيفة التايم، من الممكن العثور على أقدم مشاهدة لهذه الأجسام في التاريخ المسجل في المجلدات الصينية العائدة إلى القرن الرابع والتي تدّعي أن قارباً قمرياً كان يقوم بالتحليق فوق البلاد كل 12 سنة.

«هناك العديد من الرسومات التي تظهر أشياء تحلق في الفضاء منذ عصور الكتاب المقدس، ولكن كل ذلك لا يزال مفتوحاً أمام التفسيرات إن كان ذلك دليلاً حقيقياً أم لا»

– السيد كوفل لصحيفة الميرور.

نحن لسنا على يقين أن تقريراً مكتوباً عن ضوء غريب في السماء هو دليل قاطع يستدل به ليكون جسم طائر غريب تابع للفضائيين. ومن المخيب للآمال أن وصف الجسم الطائر الشبيه بالقمر يبدو نوعاً ما مثل نجمة الموت ( سلاح خيالي بُنيته ضخمة و متنقل عبر المجرات ظهر في حرب النجوم). في نهاية المطاف ربما جاء هذا الجسم من مجرة بعيدة جداً.

ترجمة :رند فتوح.

مراجعة: بسام أبو غزالة.

الفضائيون

Matched Articles:

الأكثر شعبية: